هوية مصر الإسلامية تنفي خبثها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هوية مصر الإسلامية تنفي خبثها

مُساهمة من طرف saied2007 في السبت نوفمبر 03, 2012 9:05 am

بقلم: د. إبراهيم الديب
عجيب جدًا هو جرأة العلمانيين في الهجوم على هوية مصر الإسلامية، فلا عجب في أن يهاجم الإنسان عدوه ولكن العجيب هو أن يهاجم الإنسان نفسه وأمه وأهله ومجتمعه، كما أنه لا عجب في أن يقذف أحد النخل ببعض الحصى محاولاً الحصول على بعض ثمره، ولكن العجب في أن يحاول البعض قذف الشمس في عليائها محاولا إطفاء نورها وحجب أشعتها، ووقف دفئها.



أتابع منذ أسابيع الارتفاع المفاجئ في وتيرة الحرب الشرسة على الهوية الإسلامية لمصر قلب العروبة والإسلام والجديد المؤسف في الأمر هو عدة أشياء:



ــ استخدام أدوات جديدة غير الأدوات الإعلامية المعهودة؛ حيث امتد استخدم الأدوات إلى استخدام بعض الرموز السياسية التي تدعي الثورية والوطنية والعمل لصالح الثورة.



ــ استخدام خطاب هجومي واضح ومباشر.



ــ التجرؤ على الدين الإسلامي ذاته جوهر وصلب الهوية المصرية وليس على المنتسبين له فقط.



ــ استخدام بوابة السياسية ودعاوى إنقاذ مصر من خطر الهوية الإسلامية.



مما يدعنا أمام أسئلة كثيرة للبحث في هذه الحالة الغريبة بل الشاذة والمفاجئة على المجتمع المصري! من هؤلاء؟ وماذا يريدون؟، وما هي خطورة ما يدعون إليه؟ وما هو الدافع وراء هذه الحملة؟ ومن هو المستفيد منها داخليًّا وخارجيًّا؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟!



بداية الأمر لا بد أن أكشف عن حقيقة وخطورة ملف الهوية المصرية برمته ليتضح للمواطن المصري ماهية وأهمية الهوية وضرورات التمسك والاعتزاز بها والتمركز حولها؛ لتظهر لنا حقيقة وخطورة هذه الحملة العلمانية الليبرالية المسمومة.



أفتتح حديثي بكلمة الصديق العزيز المفكر العربي القومي المسيحي الكبير د. عزمي بشارة صاحب البصمة والإضاءات الإستراتيجية الفاعلة في الثورة المصرية والربيع العربي بأسره: (كلّ علماني عربي هو "جاهل" عندما يقول أنّه يريد أن يتنازل عن إرث الشّريعة الإسلاميّة العظيم... ليس "جاهل" فقط بل "جاهل بتاريخ أمّته"... العلماني الغربي لا يقول ذلك فالقانون الغربي قائم على التشريع الرّوماني... والقانون الإسرائيلي قائم على الشّريعة اليهوديّة.... هذا الإرث من تشريعات آلاف الفقهاء لا أحد يأتي و يرميه في الزّبالة لأنّه "علماني".... فالإرث التّشريعي الإسلامي هي من المشتركات بين كلّ المواطنين علمانيّين وإسلاميّين).



وعن ماهية وأهمية الهوية أوجز القول في أن مفهوم الهوية هو من منظومة متكاملة ومتناسقة من المفاهيم التفصيلية أفردها منفصلة لأهمية وعمق كل منها على حدة ولسهولة فهمها والإحساس بها فالتفاعل النفسي والروحي معها:



ــ الهوية هي كل ما يشخص الذات ويحددها ويميزها عن غيرها.



ــ الهوية تعني التفرد والتميز بسمات خاصة عن الآخرين.



ــ الهوية عند مؤسس الفلسفة الحديثة ديكارت والفيلسوف الفرنسي جون لوك والفيلسوف الهندي شوبنهاور كل منه ذهب لأطروحة ومحور خاص به وقفتهم مع ثلاثتهم منفردًا كل واحد على حدة، وتوصلت من خلال رؤاهم الثلاثة إلى رؤية واحدة جامعة جمعتها في سياق فلسفي واحد أوجزه لكم.



المحور الأول الذي ذهب إليه ديكارت: التفكير والهوية.. هوية الشخص تكمن في قدرته على التفكير وإنتاج الأفكار وأول مجالات التفكير هي التفكير في ذاته؛ أي أنه يتأملها ويفكر فيها ويعيها.



المحور الثاني الذي ذهب إليه جون لوك: الوعي والهوية.. هوية الشخص تساوى قدرته على الوعي بذاته وبذاكرته التاريخية الخاصة.



المحور الثالث الذي ذهب إليه شوبنهاور: الإرادة والهوية.. هوية الشخص تساوى قوة إرادته الباعثة لقدرته على الفعل والإنجاز.
خلاصة المضامين الثلاثة التي ذهبت إليها:



بناء على ما تقدم، يمكن القول إن مسألة الهوية الشخصية تفضي بنا إلى مثلث متساوي ومتكامل الأضلاع يقضي يقرر بأن الهوية تعني قدرة الشخص على التفكير والوعي بذاته المنجزة لإرادته على الفعل والإنجاز، ومن ثم من لا هوية له تنتفي قدرته على التفكير والوعي بذاته وتغيب عنه إرادة الفعل والإانجاز الحضاري.



ــ الهوية هي السمة الجوهرية العامة للفرد والمجتمع والأمة.



ــ الهوية تعني الذات الحضارية والأنا التاريخية والحالية والمستقبلية.



ــ نقطة ارتكاز وملاذ للذات عندما يبحث الإنسان عن نفسه، فتجيبه على سؤال من ه ؟ ولماذا خلق وما هو مهمته ورسالته في الحياة؟ وما هي وجهته الحضارية اللازم؟



ــ هي نقطة تجمع واتحاد وتمركز المجتمع عندما تتهدده الأخطار فيبحث عمن يؤويه ويؤيده وينصره.



ــ هي حقيقة الشيء المطلقة المشتملة على صفاته الجوهرية التي تميّزه عن غيره هي القدر الثابت والجوهري والمشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات.



ــ هوية الشيء عينيته ووحدته وتشخيصه وتخصيصه وإثبات وجوده.



ــ هي المكون الأساسي للعقد الاجتماعي بين أفراد المجتمع وبعضهم البعض وأفراد المجتمع والدولة الحاكمة.



ــ هي نظام حياة الناس بداية من طريقة تفكيرهم وحتى نوع وطريقة طعامهم وشرابهم وأزيائهم الخاصة التي تميزهم عن غيرهم، وهي التي ترسم الصورة الذهنية المتكاملة عن مستوى تحضرهم ورقيهم أو تدنيهم وتخلفهم.



ــ الهوية كائن حي يعيش في كيان يبعث الحياة في كل من يعيش داخل هذا الكيان له ماض وحاضر ومستقبل، ماض حيث تشكلت الهوية عبر تاريخ طويل اختلطت فيه العقيدة واللغة بالأعراف والتقاليد والإنتاج الحضاري للأجيال المختلفة والتمازج مع الثقافات والهويات الأخرى... الخ، وحاضر تعيش فيه تتفاعل مع مكوناته وربما تتطور وتتمدد وربما تنحصر وتنكمش، ومستقبل تتطلع إلى تحقيقه، أي أن الهوية قابلة للتغير والتطور ربما للأفضل أو لغير الأفضل.



ــ الهوية هي مزيج متكامل من التاريخ والواقع والمستقبل المنشود.



وأختم بكلمة الرافعي حول أهمية الهوية حين قرر أن أركان النهوض أربعة الإرادة القوية، والخلق العزيز، واستهانة بالحياة، وصبغة الأمة بصبغة خاصة، أي هويتها الخاصة.



وأكتفي بتعريف الهوية تاركًا المزيد من التفاصيل في كتابي تخطيط القيم وصناعة واستثمار الهوية.



ــ عناصر ومكونات الهوية



تتكون الهوية من جزء صلب يصعب ويستعصي تغييره، يرتبط غالبًا بالعقيدة الدينية كأساس ومرجعية عليا حاكمة تنطلق منها القيم والأعراف والتقاليد وتعزز بالتراث الثقافي والتاريخي المرتبط بهذه العقيدة، أي أن أساس الهوية خاصة في مجتمعاتنا العربية مهبط الرسالات السماوية مرتبط بالدين وبالعقيدة، وهذا هو سر قوتها وبقائها واستمرارها، ومحاولات العبث بهذا الأساس تعد من قبيل محاولات تفكيك وهدم الأساس وتدمير وهدم ذات الأمة، بما يمثل تهديدًا حقيقيًّا لوجودها من الأساس، أشبهه ماديًّا بمن يحاول هدم الكعبة والحرمين والأقصى وإزالتهم من الوجود حتى تأتي الأجيال الجديدة فلا تجد للإسلام قبلة ولا مركزًا ولا تراثًا، وأصلاً ولا مرجعًا تركن إليه.



ــ وتنقسم الهوية في ذاتها من حيث قوتها وضعفها إلى نوعين، الهوية الصلبة في ذاتها والتي تستند إلى ايدولوجيا دينية، وإلى عقيدة سماوية تتناغم مع فطرة الإنسان والعقل والمنطق وتمتلك شريعة شاملة منظمة لحياة الإنسان مع نفسه وخالقه وغيره ممن حوله من المخلوقات، كما تستطيع الإجابة على تساؤلاته: من هو؟ ولماذا خُلق؟ وكيف خُلق؟ ومن خلقه وإلى أين منتهاه؟ وما هي فلسفة حياته وموته؟ وما هي علاقته بغيره من المخلوقات من حوله ...الخ.



وثانيًا الهوية الضعيفة الرخوة تلك التي تفتقر إلى الأيدولوجيا الدينية الصحيحة، وتعمد إلى العقيدة الوطنية والقومية والأيدولوجيا الفكرية من صنع البشر والتي تعمد إليها الكثير من الدول الغير دينية كروسيا والصين واليابان وكوريا، والتي لا تستطيع تقديم إجابات منطقية شاملة لكل ما يطرحه الإنسان من أسئلة، ومن يتطلع إليه وينشده من رؤى وتطلعات من أمن وسعادة واستقرار.
أي أن سر قوة وصلابة الهوية يكمن في العقيدة الدينية التي تستند إليها وتستمد قيمها ومبادئها وتضبط وترشد أعرافها وتقاليدها وثقافتها عليها كمرجعية عليا حاكمة.



وما نؤكده تاريخيًّا أن صراع الهوية شأنه شأن أي صراع ممتد مع مسيرة الحياة، ولمكانة وخصوصية الأمة المصرية كقلب للعالم العربي والإسلامي فإنها تعرضت عبر تاريخها الطويل وما زالت تتعرض لمحاولات تشويه وتفريغ وتفكيك وإحلال لهويتها، وقد تحطمت جميعها على صخرة الوعي والاعتزاز المصري بذاته وهويته العربية الإسلامية الأصيلة، ولكن الجديد اليوم هو أن تأتي على يد بعض من أبنائها بل وبعض الرموز السياسية والفكرية التي نشأت وتربت على أرضها، وبهذه الحدة والجرأة والتعدي على ذات الإسلام نفسه.



وللهوية أهمية إستراتيجية خاصة في حياة ومستقبل المجتمع والأمة أوجز أهمها:



ــ المحافظة على وحدة وتمركز المجتمع حول ذاته، وحمايته من التفكك والتشرذم والاختراق.



ـــ تعزيز قدرة المجتمع على الفعل والإنجاز الحضاري.



ولذلك تعتبر المحافظة على الهوية من أول مهام الأمن القومي للدولة، ومن ثم تعتبر المحافظة على الهوية الخاصة فريضة دينية، وواجب وطني وضرورة وطنية، فمن لا هوية له فلا وجود له.



أي أن محاولات العبث بالهوية الإسلامية والعربية للمجتمع المصري يعد من قبيل الخيانة الوطنية الجسيمة التي يجب أن يعاقب عليها القانون إذا ثبتت الحجة.



وما سبق تتضح مدى أهمية الأدوار الوظيفية للهوية في حياة المجتمعات والأمم خاصة في مراحلها المفصلية كتلك التي نمر بها من الاستبداد إلى الحرية ومن التخلف إلى التنمية والنهضة، لذا نجد فضيلة العلامة الدكتور القرضاوي ينادي في الأمة بتحذير كبير بضرورة التمسك بعرى هويتنا الإسلامية والمحافظة عليها عروة عروة، ومن أهمها عروة اللغة العربية وخطورة اللغات الأجنبية على الدين والهوية.



وحول مدى نقاء وصفاء وأصالة ومرجعية الهُويّة السياسيّة عندَ الإمام حَسَن البنّا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين رائدة الفكر السياسي الإسلامي المعاصر فكرًا وتطبيقًا، يمكن الرجوع تفصيلاً إلى الدراسة العلمية الهامة التي قدمها فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القرداغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المســلمين ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وهي دراسة جادة في فكر الإمام الشهيد حسن البنا وهي تحت عنوان الهُويّة السياسيّة عندَ الإمام حَسَن البنّا "رحمه الله"، مقدمًا معالم السياسة لدى الإمام البنا وربطها بهوية الأمة.. أبان فيها رؤية البنا لكثير من القضايا التي يمكن أن تكون مقياسًا لعصور قادمة واستبصارًا لرؤى مستقبلية في ظل تصاعد جماعة الإخوان المسلمين وتوليهم السلطة بعد أربعة وثمانين عامًا من الجهاد التربوي والدعوى والاجتماعي والسياسي.



بعد هذا التمهيد التوضيحي يمكننا الإجابة على أهم الأسئلة التي تطرح نفسها على عقل ووجدان المواطن المصري المستغرب المستاء من هذا الهجوم على هويته وذاته وعرضه وكرامته من هؤلاء الناس؟ وإن تعددت وبرزت لبعض الوقت أسماؤهم، وتأكدت هويتهم القانونية المصرية وأي كانت مواقعهم المجتمعية العامة- فقد افتضح أمرهم حيث يعملون لهدم وتدمير الذات المصرية وتفويت فرصتها في التنمية والنهوض، أي أنهم يصنفون في خانة أعداء الدولة المصرية، وإن ادعوا غير ذلك، فمنطقنا تحليل وتقييم أقوالهم وأعمالهم، أما نياتهم فلا شأن لنا بها فهي شأنهم مع الله عز وجل.



كما أنهم امتداد لظاهرة الانهزام الثقافي والاخلاقى والتبعية المهينة للغرب والتي جسدها وقدمها عميد الأدب العربي- في عهد الاستعمار والتبعية- في كتابه "مستقبل الثقافة في مصر" حيث قال بالحرف الواحد "إن سبيل النهضة واضحة بينة مستقيمة ليس فيها عوج ولا التواء، وهي: أن نسير سيرة الأوربيين، ونسلك طريقهم. لنكون لهم أندادًا ولنكون لهم شركاء في الحضارة خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يحب منها وما يكره، وما يحمد منها وما يعاب".



بل إن الرجل ليذهب في الدعوة إلى قطع مصر عن جذورها وأصولها حدًا بعيدًا فيقول مستهزئًا بدعاة الأصالة والمحافظة على شخصيته مصر الإسلامية: وإني لأتخيل داعيًا يدعو المصريين إلى أن يعودوا إلى حياتهم القديمة التي ورثوها عن آبائهم في عهد الفراعنة في عهد الرومان واليونان أو في عصرها الإسلامي. أتخيل هذا الداعي وأسأل نفسي: أتراه يجد من يسمع له... فلا أرى إلا جوابًا واحدًا يتمثل أمامي، بل يصدر من أعماق نفسي، وهو أن هذا الداعي إن وجد لم يلق بين المصريين إلا من يسخر منه ويهزأ به" إلى هنا انتهى كلام عميد الأدب العربي في عهود التبعية الغابرة.



ما هو سبب هذا الانهزام الذاتي الذي يعانوه؟



اذهب إلى تفسير بن خلدون حيث يقول في نظريته الشهيرة: (الأمة المغلوبة تتبع الأمة الغالبة)



هذا وصف دقيق لواقع حالهم، ولكن الذي فاتهم الوعي به أننا هزمنا لفترة مؤقتة، وبفضل تمسكنا بذاتها وهويتنا الحضارية استلهمنا منها أسباب البعث والصعود الحضاري الجديد، وأننا بدأنا بالفعل مرحلة الصعود الكبير، وتلك هي سنة الله تعالى في تداول الأمم والحضارات.



وبأمثال الإسلاميين المعتزين بهوياتهم تصعد الأمم، وبأمثال المتغيبين المتآمرين على هوياتهم تهبط الأمم.



وما هي خطورة ما يدعون إليه؟ بالتأكيد هم يحاربون المجتمع المصري في الجزء الصلب منه والعمود الفقري له والقلب المنظم لشرايين الحياة فيه، حيث يحاولون المساس بهويته وتحديدًا بعقيدته عقيدة التوحيد ألا إله إلا الله محمد رسول الله، ورحم الله تعالى زمانًا حاول فيه النظام المخلوع فرعنة الدولة المصرية وصبغها بعقيدة الفراعنة بدلاً من عقيد التوحيد ونبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، فأهلكهم وأذلهم الله تعالى وجعل منهم آية ممتدة لأية الله تعالى في فرعون.



وما هو الدافع وراء هذه الحملة؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟ بالتأكيد هو ما أيقنه العلمانيون من أنه الرمق الأخير في روح هذا الفكر الغريب والشاذ على المجتمع المصري، والذي لفظهم بكل قوة مع أول محطة من محطات الحرية والاختيار الحر المسئول، والتي التي دفع فيها الشعب المصري الكثير والغالي من دمائه، واختار بوصلته واتخذ قراره وخياره مع الإسلام.



إذا هي محاولات الفرصة الأخيرة التي برروا لأنفسهم استخدام أي سلاح وأي شيء يمكن استخدامه رافعين شعار إن لم تستحي فافعل ما شئت، إذًا هم جزء من الماضي، ولكنهم ما زلوا يحاولون وللأسف يخالفون سنن وقوانين الحياة ويقفون أمام قطار الشعب المصري، وهل يستطيع احد أن يقف أمام القطار خاصة إذا ما كان قطار الشعب المصري المتدين الأصيل.



كما أنهم وبكل ما استطاعوا من قوة يحاولون تعويق مسيرة التطهير والإصلاح والتنمية التي بدأت والتي كلما تحركت تفلظ بخبث الماضي على جانبي الطريق، وأخيرًا أؤكد أنه من السهل أن تغتالني، فسيستمر ابني من بعدي حاملاً ما يعتقده ويؤمن به متمسكًا بهويته مكملاً مسيرتي ومسيرته نحو عالم ومستقبل أفضل، لكن من المستحيل أن تحاول أن تنال من هويتي لأنك بذلك تحاول اقتلاعي أنا وذريتي من الحياة، معركة الهوية معركة وجود فمن لا هوية له فلا وجود له، ومن لا يستطيع أن يدافع عن هويته فلا يستحق الحياة، فما بالك إن كان ديننا هو الإسلام وعقيدتنا هي لا إله إلا الله ونبينا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
avatar
saied2007
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 4579
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saied2007.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى