الشيخ سيد سابق صاحب «فقه السنة»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشيخ سيد سابق صاحب «فقه السنة»

مُساهمة من طرف saied2007 في السبت فبراير 27, 2010 9:18 am

هو أحد علماء الأزهر تخرج فى كلية الشريعة، اتصل بالإمام حسن البنا، وأصبح عضوًا فى جماعة (الإخوان المسلمين) منذ كان طالبًا وهو من مواليد محافظة المنوفية مركز الباجور، قرية اسطنها، بدأ يكتب فى مجلة الإخوان الأسبوعية، وقدم للمحاكمة فى قضية مقتل النقراشى باشا، حيث زعموا فى ذلك الوقت أنه هو الذى أفتى الشاب القاتل عبدالمجيد حسن بجواز قتله، وكانت الصحف تلقب الشيخ فى ذلك الوقت بـ(مفتى الدماء)، غير أن المحكمة قد برأته وأخلت سبيله، ثم اعتقل مجددا وأودع الطور،

عين بعد ذلك مديرًا لإدارة الثقافة فى وزارة الأوقاف، فى عهد وزير الأوقاف المعروف الشيخ أحمد حسن الباقورى حتى جاء الوزير الدكتور محمد البهى، فساءت علاقته بالشيخين الغزالى وسابق معا، ونقل الشيخان إلى الأزهر وقد بقيا هناك حتى تغير وزير الأوقاف، وانتقل الشيخ سابق فى السنين الأخيرة من عمره إلى (جامعة أم القرى) بمكة المكرمة، وهناك حصل الشيخ على جائزة الملك فيصل فى الفقه الإسلامى، كان سابق فى بواكير حياته متأثراً بالجمعية الشرعية بمصر، على يد مؤسسها الشيخ محمود خطاب السبكى ثم تعرّف بعد ذلك على الإمام حسن البنا، والتحق بجماعة الإخوان المسلمين، وكان من أنشط العاملين فيها، وكان له دور كبير فى التوجيه والتربية وكان سابق فى سنة ١٩٤٨م فى أول كتيبة للإخوان المسلمين، مفتياً ومعلماً للأحكام الشرعية ومشاركاً لهم فى التدرب على السلاح،

ومن تلاميذه الشيخ مناع القطان، والدكتور يوسف القرضاوى، والدكتور محمد الراوى، والدكتور أحمد العسال، والدكتور عبدالستار فتح الله سعيد، والدكتور صالح بن حميد، ومن أشهر كتبه (فقه السنة) الذى يعتبر مرجعا للمتخصصين والعامة على السواء فى أمور الدين، إلى أن توفى يوم الأحد فى ٢٧ فبراير٢٠٠٠م عن عمر يناهز ٨٥ سنة ودفن بمدافن عائلته بقرية اسطنها حيث مسقط رأسه،

وفى يوم الإثنين تم تشييع الفقيد بعد الصلاة عليه ودفنه، دون أن يقام سرادق للعزاء وذلك بناء على وصيته بالاكتفاء بالصلاة والتشييع فقط، ومن مؤلفاته الأخرى: «مصادر القوة فى الإسلام، والربا والبديل، ورسالة فى الحج، ورسالة فى الصيام، وتقاليد وعادات يجب أن تزول فى الأفراح والمناسبات، وتقاليد وعادات يجب أن تزول فى المآتم، والعقائد الإسلامية وإسلامنا».

اعتمد الشيخ سيد منهجًا يقوم على طرح التعصب للمذاهب مع عدم تجريحها، والاستناد إلى أدلة الكتاب والسنة والإجماع، وتبسيط العبارة للقارئ بعيدًا عن تعقيد المصطلحات، وعمق التعليلات، والميل إلى التسهيل والتيسير على الناس، والترخيص لهم فيما يقبل الترخيص، وحتى يحب الناس الدين ويقبلوا عليه، كما يحرص على بيان الحكمة من التكليف، اقتداء بالقرآن في تعليل الأحكام.

كان من التسهيل الذي اتبعه في منهجه الذي ارتضاه في كتابة الفقه البعد عن ذكر الخلاف إلا ما لا بد منه، فيذكر الأقوال في المسألة، ويختار الراجح أو الأرجح في الغالب، وأحيانًا يترك الأمر دون أن يرجح رأيًا، حيث لم يتضح له الراجح، أو تكافأت عنده الأقوال والأدلة، فيرى من الأمانة أن يدع الأمر للقارئ يتحمل مسئولية اختياره، أو يسأل عالمًا آخر، وهذا ما لا يسع العالم غيره.

كتب الكثير من الكتب وأهم كتاب له على الأطلاق هو كتاب (فقه السنة)الذي سَدَّ فراغًا في المكتبة الإسلامية في مجال فقه السنة، الذي لا يرتبط بمذهب من المذاهب، ولهذا أقبل عليه عامة المثقفين الذين لم ينشؤوا على الالتزام بمذهب معين أو التعصب له، وكان مصدرًا سهلاً لهم يرجعون إليه كلما احتاجوا إلى مراجعة مسألة من المسائل. وقد انتشر الكتاب انتشارًا، وطبعه بعض الناس بدون إذن مؤلفه مرات ومرات، كما يفعلون مع غيره من الكتب التي يطلبها الناس
أهم مؤلفاتة
1.فقه السنة
2.مصادر القوة في الإسلام.
3.الربا والبديل.
4.رسالة في الحج.
5.رسالة في الصيام.
6.تقاليد وعادات يجب أن تزول في الأفراح والمناسبات.
7.تقاليد وعادات يجب أن تزول في المآتم.
8.العقائد الإسلامية.
9.إسلامنا.
وغير ذلك من الكتب والمحاضرات والأبحاث والمقال
avatar
saied2007
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 4579
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saied2007.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى