سمات الخطاب الاسلامى المعاصر(4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سمات الخطاب الاسلامى المعاصر(4

مُساهمة من طرف saied2007 في السبت أبريل 12, 2008 2:41 am

حيوية الخطاب الثابت والمتغير: خطاب المرونة يمكننا أن نـرُدَّ مكونات الخطاب الإسلامي إلى نوعين: المكون الشرعي: وهو ما جاء به الوحي الإلهي من قرآن وسنة نبوية صحيحة.. وهو أصل الخطاب الإسلامي ومنطلقه ومرجعيته الثابتة الدائمة ؛ لكونه صادراً عن الله سبحانه الذي أبدع الوجود كله. والمكون البشري: وهو ما فهمه واستنبطه البشر من النصوص الشرعية وما نتج عن ذلك فكراً كان أو فقهاً أو علوماً وأدباً. لذلك فهو فرعٌ للمكون الأول ومؤسس منه وإليه. وبما أن المكوّن الشرعي قد أكسبه مصدره الرباني خصائص الربانية والشمول والثبات والتوازن والمرونة والصلاحية لكل زمان ومكان ؛ فباستطاعتنا أن نكتشف بمعاييره كلَّ خلل واضطراب في واقع الحياة القائم. وإذا كان الخطاب الإنساني ـ بوجـهٍ عامَ ـ عُـرْضةً للتطوير والتبديل ؛ فإن لخطابنا الإسلامي سمـةً خاصـةً، فهو لا يتغير ولا يتبدَّل في جوهره، أي في ثوابته الأساسية المرتكزة على مكونه الشرعي مهما تغيرت عوارض الزمان والمكان والأحوال والأشخاص. أما المكوّن الآخر ؛ ففيه يكون الاجتهاد والتطوير بما يراعي المخاطبين وظروفهم العامة والخاصة زماناً ومكاناً وأحوالاًَ.. يقول شيخنا العلاَّمة الدكتور يوسف القرضاوي: "وإذا كان المحققون من أئمة الدين وفقهائه قد قرَّروا أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال، والفتوى تتعلق بأحكام الشرع ؛ فإن هذا المنطق ذاته يقول: إن تغيير الدعوة أو الخطاب يتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال أحق وأولى". المبدئي والمرحلي: خطاب الحكمة يجب على الخطاب الإسلامي أن يميز بين المبدئي والمرحلي، وهذا على مستوييه: الفكري والعملي جميعاً. وقد أدى عدم التمييز بين هذين المعنيين الحيويين إلى كثير من السلبيات التي عاقت تطور الخطاب الإسلامي، كما عاقت من الوصول به إلى حد التطبيق الواقعي القابل حياةً طبيعيـةً مستقرة. فقد قاست "الصحوة الإسلامية" خلال عقود طويلة مما لحق" الإسلام الحركي" في نزاله السياسي مع بعض السلطات القائمة في بلاد إسلامية عدة، ولقد نالت سياسة تجفيف المنابع الدينية من مواطن التدين في عدد من المجتمعات الإسلامية، وفتكت بأوصاله وألحقت به أوجاعا وضربات كادت تودي به! ولابد للخطاب الإسلامي أن يركز في سعيه إلى إبلاغ رسالة الله تعالى للعالمين على المبدئي من الثوابت والأصول التي تمثل "هُـوية الإسلام" (والتي سبقت الإشارة إليها في تضاعيف ما سبق)، وأن يضع في تصوراته "المرحليات" الـمـرِنة التي يجب أن يجتازها ويتكيف معها في جميع مستويات البلاغ على وَفْـق سنة الله تعالى في الخلق والشرع. كما يجب أن يُـبتـنَى هذا وذاك على رؤىً موضوعية ودراسات علمية.. تنظر إلى الشرع الحنيف بعين، وإلى الواقع المعيش بالأخرى. وعليه أن ينطلق من قاعدة الـثـَّبـات في الأهداف، والـمُرونة في الوسائل.. فالأهداف ثابتـةٌ لثبات مصادرها وتَـحدُّدها، والوسائل مَـرِنةٌ لارتباطها بالزمان المتغير والبيئة المختلفة. فالأهداف الكبرى هي: إقرارُ الإيمان، واحترامُ الإنسان، وتوطيدُ الـعُـمْـران. وكلُّ ما أدَّى إلى تحقيقها ؛ وجب اتخاذُه ؛ إذْ يجب ما لا يتم الواجبُ إلا به، وكلُّ ما تقاصر عن توفيتها ؛ فلا قُـدْسيةَ له.. بل يجب تجاوزُه إلى الأصلح والأنفع. الإصلاح الكلي والتغيير الجزئي: خطاب النهضة الشريعة الإسلامية ـ كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ مبنية على تحصيل المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتعطيلها أو تقليلها. ولذا.. فإن من القواعد المهمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اعتبار المصالح، فيشترط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ألا يؤدي إل مفسدة أعظم من المنكر أو مثله. فإن كان إنكار المنكر يستلزم حصول منكر أعظم منه ؛ فإنه يسقط وجوب الإنكار، بل لا يسوغ الإنكار في هذه الحالة. وهذا ليس في باب الأمر والنهي وحسب. بل.. إنه القاعدة في باب "الإصلاح" بوجـهٍ عام. وفي هذا.. يجب على الخطاب الإسلامي أن يجعل على رأس أولوياته الأمهات الحفاظَ على الثوابت الشرعية، والسعيَ إلى إصلاح ما يعتور الطريق أحياناً من زَللٍ أو تقصيـرٍ أو تجاوز.. مع إقرار سِـلْم الكلمة والممارسة، وعدم الانزلاق إلى أيٍّ من أشكال الـعـنْـف. والدعوة المستمرة إلى الحق والخير دون استعلاءٍ أو وِصاية متوهَّـمة. مُـبْـتَـغىً فى هذا كله وجهُ الله تعالى أولاً وأخيراً، والقيامُ بواجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لصالح البلاد والعباد والنهوض العام. كما يجب أن يبشر بالنهضة الحضارية الشاملة ؛ فيعتمد العناصرَ الأَوَّليةَ اللازمةَ لفعل النهوض، وهي ـ بحسَب مالك بن نبي رحمه الله ـ: الإنسان، الثقافة، التراب، الوقت.. ليمتد من «عالم الأشياء» إلى تحقيق مجمل الشروط المادية والمعنوية الواجب استيفاؤها في الفعل الإنساني من أجل تحقيـق التغيير إلى الأفضل: «إنَّ الله لا يـغيـِّـر ما بـقومٍ.. حتى يغيـِّـروا ما بأنفسهم»(16)، ثم تمتد أيضاً من «مزرعة الدنيا» واجبـةِ الرعاية والتنمية إلى «جنـة الآخرة» الموعودة: «وما خلقتُ الجـنَّ والإنـسَ إلا ليعبدونِ» (17). التنظير والتطبيق: خطاب الواقعية يجب على الخطاب الإسلامي أن يبني تصوراته ورؤاه على أسسٍ متينة من الواقع، وعليه أن يتجنب الاستغناء بالتنظير عن التطبيق، كما أن عليه ـ بالضرورة ـ ألا يطرح إلا ما هو قابلٌ للتحقق بحسَـب سنن الله تعالى في الخلق وفي الأنفس. ومن مقتضيات هذا: · استيعاب الواقع المعاصر استيعاباً سليماً من خلال منهج علمي موضوعي، يتتبع جذور هذا الواقع ومساره، ويكشف جوهره و روحه، ويميز حقائقه الموضوعية عن أوهامه الخيالية أو المؤقتة، ويستشرف آفاقه وتوجهاته المستقبلية. · بلورة معالجة مناسبة للواقع المعاصر والتنظير له فقهاً وفكراً، بناء على قراءة مباشرة لأصول الشرع الحنيف ووفق مناهج الاستنباط المعتبرة. الخصوصية والكونية: خطاب العالمية كانت "عالمية الدعوة الإسلامية" واضحة الملامح منذ سنوات الدعوة النبوية الأولى، منذ أُمر النبي الأعظم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ بأن يتجاوز مرحلتي السرية ودعوة العشيرة الأقربين، ليتوجه برحمة الرسالة الإسلامية إلى العالمين ـ وحتى قيام الساعة ـ: "وما أرسلناك إلا كافـةً للناس: بشيراً ونذيراً" (18)، "قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً" (19)، "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" (20). وبناءً على هذا.. على الخطاب الإسلامي المعاصر أن يوازن بين خصوصية كل بيئة ومتعلقاتها الظرفية وبين عموم الرسالة، وذلك بإعادة بعث نوعية جديدة من الخطاب العالمي، الكامن أساساً في بنية الخطاب الديني الإسلامي العالمي، الذي يستطيع تخطي حدود العالمية الإسلامية، إلى العالمية الكوكبية باتجاه الآخرين من غير المسلمين. وعليه بالضرورة أن يعرف كيف يجتذب "الآخر" إليه، ليرتبط به على قاعدة القناعة التي ترتكز على الفكر والإحساس. العَـلاقات البَيـْنيـَّة فقه الائتلاف وأدب الاختلاف: خطاب الإعذار يجب أن يؤسس الخطاب الإسلامي المعاصر في حياة المسلمين اليومية فقه الائتلاف الذي يعمل على تعميق المشترك، وتعزيز الجوامع، وتوسيع قاعدة المتفق عليه.. تحقيقاً لموجبات الوحدة، والتضامِّ الاجتماعي، والوئام المدني، والسـِّـلم الأهلي. كما أن عليه أن يكـرِّس أدبَ الاختلاف.. انطلاقاً من مبدأ إقرار حقِّ كلِّ صاحب مذهبٍ أو رأيٍ معتبـرٍ فى تَـبَـنـِّـيه والدعوة إليه ـ وَفْـقَ الأصول العلمية والعملية ـ، مع مراعاة أن «الحقَّ يُـقْـبَـلُ من كل من تكلم به» (كما قال ابن تيميةَ رحمه الله)، ومع ملاحظة أن «البصيرَ الصادقَ يضرب في كل غَـنيمـةٍ بـسَـهمٍ، ويُعاشِـر كلَّ طائفةٍ على أحسن ما معها» (كما قال ابن الـقَـيـِّـم رحمه الله).. مع رعاية رحم الأخوة، وحفظ الحرمات، وعدم التشنيع على المخالف والسعي بالنجوى والإرجاف. ويبقى الأمرُ فى هذا على ما أخبر النبيُّ الأكرم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ من ثبوت ثوابيـنِ للمجتهد المصيب وثوابٍ كاملٍ للمجتهد المخطىء(21)، وفي هذا يوجِـز ابنُ تيميةَ ـ رحمه الله ـ: «لا يَـحِـلُّ التشنيعُ والإرجافُ بسبب مسائلَ تحتمل وجوهاً فى الـفَـهم ومـتَّـسعاً من الرأي (...). فمن كان من المؤمنين مجتهداً في طلب الحق وأخطأ ؛ فإن الله يغفر خطأه كائناً ما كان.. سواءٌ أكان فى المسائل النظرية العلمية، أم المسائل الفروعية العملية. هذا الذي عليه أصحابُ النبي وجماهيـرُ أمة الإسلام». وحي الـوجدان.. ووازع السلطان: خطاب الـقِـيـَـم لابد أن ينزع الخطاب الإسلامي المعاصر إلى تغليب قيمة الضمير على حكم القانون، وإلى تقديم ضوابط المجتمع على قبضة الدولة، وإلى الاهتمام بالإصلاح قبل الردع والعقاب، وإلى التأليف قبل التعريف. لقد خلق الله سبحانه وتعالى النفس البشرية وهي تحمل نوازع الخير والشر: "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا" (22) وجعل سبحانه الفلاح والخيبة مرهونة بسعي الإنسان لتزكية نفسه أو الانحطاط بها، والإنسان منذ بدء الخليقة خُيّر بين طريقين طريق الخير ام طريق الشر، ومن ذلك تبدأ رحلة المعاناة التي يعيشها الإنسان بين نوازع الخير والشر في نفسه. وإذا أصبح الإنسان رقباً على نفسه كان أبعـدَ عن الحرام شرعاً، والممنوع قانوناً، والمعيب عرفاً. إنه لا يغدو ملاكاً معصوماً.. ولكنه يصير إنساناً ربانيًّا متحققاً: يخطئ.. لكنه لا يُـصـرّ، يتعثر.. لكنه ينهض، يذنب.. لكنه يستغفر! النقد والتقويم.. الانتقاص والتخوين: خطاب المراجعة هذا بابٌ عظيم مما يجب على الخطاب الإسلامي أن يتبناه بقوةٍ.. والأصل فيه إنزالُ الناس منازلَـهم دون بَـخْسٍ أو شَـطَـط، وتقديـرُهم بما يستحقون دون إفراطٍ ولا تفريط.. بِـنـاءً على قول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا.. كونوا قَـوَّامين لله، شُـهَـداءَ بالـقِـسْط. ولا يَـجْـرِمَـنـَّـكم شَـنَـآنُ قومٍ على أَلاَّ تَـعْـدِلوا. اعْـدِلوا.. هو أقربُ للتـقوى. واتـقوا الله.. إن الله خبـيـرٌ بما تعملون» (23)، مع التـنـبُّـه إلى أنْ ليس مما يَـحْـسُـن أن يشغل الـمَـرْءُ نفسَه بمراقبة الناس ليحكم عليهم سَـلْـباً أو إيجاباً، فمما رُوي من كتب الأنبياء السابقين ـ عليهم وعلى نبينا الصلاةُ والسلام ـ أن «على العاقل أن يكون بصيراً بزمانِـه، مقبلاً على شانِـه، حافظاً للسانِـه. ومن حَـسَـب كلامَـه من عمله ؛ قَـلَّ كلامُـه إلا فيما يَـعنيه!». وإذا لم يكن بُـدٌّ من انتقاد شخصٍ أو جماعةٍ أو فكرةٍ ؛ فليكن بالإنصاف والاعتدال، ومعرفةِ الرجال والأفكار بالحق ـ لا العكس ـ، والانطلاق من أنه لا معصومَ إلا مَـن عَـصَم اللهُ ـ تبارك وتعالى ـ. ومع أن عندنا ـ نحن المسلمين ـ منهجاً إلهيًّا، وهدياً نبويًّا، وسيرةً تاريخية طويلة توضح لنا كيف نتعرف على الخطأ في أنفسنا أو في غيرنا، وكيف نستطيع تصحيح الخطأ ؟ سواء أكان خطأنا نحن أم خطأ الآخرين.. فإن من المؤسف جدًّا أن هذا المنهج القويم أفاد منه الغرب - في الناحية الدنيوية- أكثر مما أفدنا نحن! فأرسوا قواعد النقد بين الحاكم والمحكوم، ووضعوا أسسه وضوابطه (سواء في المجال الإعلامي، أو الاقتصادي، أو السياسي، أو غيرها من المجالات).. بحيث أصبح كل فرد منهم يعرف: كيف ينتقد ؟ وكيف يوجِّـه ؟ وكيف يشارك برأيه في كل قضية صغرت أم كبرت دقَّت أم عظمت؟ فأصبح كل إنسان منهم يُحَث على أن يشارك مشاركة فاعلة في إدارة دفة المجتمع، وفي تصحيح الأخطاء، وفي توجيه الناس. أما المسلمون ؛ فإن كثيرًا من المنتسبين إلى الإسلام أقرب ما يكونون إلى سلوك من يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة. التواصل.. لا التقاطع، التكامل.. لا الذوبان: خطاب التعارف يجب أن يؤسس ويعمق الخطاب الإسلامي العالمي لخطاب "التعارف الإنساني"، الذي مبدؤه: الإيقانُ بأن الله ـ تباركت أسماؤه ـ خلق كَـوْنـَـه متـنـوِّعاً، وفَـطَـر خَـلْـقَـه على الاختلاف الحميدِ أصلُه: «ولو شاء ربـُّـك ؛ لجعل الناسَ أمةً واحدةً. ولا يزالون مختلفين.. إلا مَن رحم ربـُّـك. ولذلك خَلَقهم»(24). وليس هذا التنوع مقصوراً فيما بين الدوائر الحضارية، بل إن من القِسط الإقرارَ بأن الدائرة الحضارية الواحدة تنطوي على قَدْرٍ غير قليل من التنوع والتعدد. ولذا.. فإن أية محاولة لتنميط الكيانات الحضارية ضمن قوالبَ أحادية جامدة، وتجاهُلِ ما تضم الحضارةُ الواحدة من تفاعلات متعددة.. هي نوعٌ من التعسف، الذي يقود حتماً إلى مغالطات في التصور، وتجاوزات فيما يتفرع عن هذا التصور المغلوط من أحكام وقرارات وسياسات. ومن شأن هذا الاختلاف المتـنوِّع أن يعاظِـمَ من ضرورة توثيق عُـرَى التعارف والتكامل بين خلق الله جميعاً: «يا أيها الناس.. إنـَّـا خلقناكم من ذَكَـرٍ وأنثى، وجعلناكم شُعوباً وقبائلَ ؛ لتَعـارفوا. إن أكرمَـكم عند الله أتـْـقـاكم. إن الله عليمٌ خَبـيـر» (25). وأحد أهم الاشتراطات التي ينبغي تحقيقُها في واقع التفاعل المتبادل بين الحضارات هو السعي إلى تحقيق «التكافُـؤ»
avatar
saied2007
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 4579
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saied2007.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى