بسمارك موحد ألمانيا
صفحة 1 من اصل 1•
بسمارك موحد ألمانيا
رغم دراسته الحقوق والزراعة واهتمامه بالفنون، فإنه قدر له أن يقود ألمانيا القيصرية إلي عصر ذهبي حافل بالإزدهار والسلام، من خلال سياسته التي اعتمدت القبضة الحديدية.. نحن نتحدث عن أتوفون بسمارك، المولود في أول أبريل عام ١٨١٥ بمدينة شونهاوزن علي نهر الإلبة.
أتم بسمارك المرحلة الثانوية والتحق بجامعة برلين ودرس الحقوق، وكان والده أحد الملاك الزراعيين وكان ضابطاً سابقاً في الجيش البروسي، تزوج بسمارك من «يوهانافون بوتكامر» المنحدرة من إحدي الأسر النبيلة، وفي هذا العام اختير ليكون نائباً في المجلس التشريعي.
واكتسب شهرة كمناصر للملكية وسياسي محنك، وحين اندلعت الثورة في بروسيا في مارس ١٨٤٨ كادت أن تسقط الملك فريديش فيلهلم الرابع، الذي أخمد هذه الثورة وأقر دستوراً يعترف بوحدة الشعب الألماني، لكن المحافظين عادوا مرة أخري للحكم، وفي عام ١٨٤٩ انتخب لعضوية مجلس الشوري.
وفي عام ١٨٥١ عاش في فرانكفورت ثماني سنوات، تغيرت فيها رؤيته لرفض الوحدة، وحين أصيب الملك فيلهلم بالشلل في عام ١٨٥٨ وتولي أخوه الوصايا، أوفد بسمارك سفيراً في روسيا، ثم فرنسا، وفي عام ١٨٦٢ عين رئيساً للوزراء ووزيراً للخارجية.. ليبدأ مشوار توحيد ألمانيا خاصة بعد عام ١٨٧١، حينما عين مستشاراً للإمبراطورية الألمانية، ورحل عن عالمنا 30يوليو من عام ١٨٩٨.
أتم بسمارك المرحلة الثانوية والتحق بجامعة برلين ودرس الحقوق، وكان والده أحد الملاك الزراعيين وكان ضابطاً سابقاً في الجيش البروسي، تزوج بسمارك من «يوهانافون بوتكامر» المنحدرة من إحدي الأسر النبيلة، وفي هذا العام اختير ليكون نائباً في المجلس التشريعي.
واكتسب شهرة كمناصر للملكية وسياسي محنك، وحين اندلعت الثورة في بروسيا في مارس ١٨٤٨ كادت أن تسقط الملك فريديش فيلهلم الرابع، الذي أخمد هذه الثورة وأقر دستوراً يعترف بوحدة الشعب الألماني، لكن المحافظين عادوا مرة أخري للحكم، وفي عام ١٨٤٩ انتخب لعضوية مجلس الشوري.
وفي عام ١٨٥١ عاش في فرانكفورت ثماني سنوات، تغيرت فيها رؤيته لرفض الوحدة، وحين أصيب الملك فيلهلم بالشلل في عام ١٨٥٨ وتولي أخوه الوصايا، أوفد بسمارك سفيراً في روسيا، ثم فرنسا، وفي عام ١٨٦٢ عين رئيساً للوزراء ووزيراً للخارجية.. ليبدأ مشوار توحيد ألمانيا خاصة بعد عام ١٨٧١، حينما عين مستشاراً للإمبراطورية الألمانية، ورحل عن عالمنا 30يوليو من عام ١٨٩٨.







