اليهود كانوا يستجدون محمد علي لتجديد كنيس يهودي
صفحة 1 من اصل 1•
اليهود كانوا يستجدون محمد علي لتجديد كنيس يهودي
ندد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة، والداعية حازم صلاح أبو إسماعيل بما وصفاه بتخاذل الحكام العرب والمسلمين إزاء القضية الفلسطينية، مؤكدين عدم جدوى مفاوضات السلام، مشددين على أن المقاومة وحدها هي التي ستعيد الأراضي المحتلة التي اغتصبتها إسرائيل.
وقال عمارة في احتفال أقامته نقابة الأطباء بذكرى الإسراء والمعراج "إذا لم تكن لنا قوة فلا وجود للحق، لأنه لابد للحق من قوة تحميه، لأن إسرائيل كلما قالت مفاوضات، كلما نهبت الأرض وهودتها، وكلما قمنا بالحوار مع الفاتيكان كلما زاد عداء الفاتيكان للإسلام".
ودلل بواقعتين يفصلهما ما يزيد قليلاً على قرن نصف القرن تعكسان حالة القوة التي كانت تعيشها الدولة الإسلامية في السابق وحالة الضعف الحالية، الأولى في عام 1836 في عهد محمد على باشا عندما كانت لنا قوة، وكان لنا جيش ضم الشام واليمن والسودان والصومال في دولة واحدة.
ففي تلك الأثناء، طلب اليهود في القدس تجديد كنيس يهودي، فكتبوا استرحام إلى محمد على باشا قالوا فيه بالحرف الواحد: "إن اليهود ليس لهم استناد إلى أحد وليست لهم إلا مراحم الدولة المصرية والأمر لسيدنا ولى النعم"، أما في عام 1998 قالوا لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو هناك أوسلو ومفاوضات ومواعيد، فقال ليست هناك مواعيد مقدسة نحن نعامل العرب كما نريد ونأخذ منهم ما نريد.
وطالب عمارة بضرورة تجميع طاقات الأمة الإسلامية وإمكاناتها الروحية والعقدية والتراثية والحضارية والمادية والاقتصادية لمواجهة ما اسماه بالمعركة الكبرى.
أما الداعية الإسلامي حازم أبو إسماعيل فقال إن هذا الوقت ليس بالوقت المناسب لحل مشكلة القدس طالما ظل الحكام العرب في هذه الحالة من الضعف، وأن عليهم أن يتركوها للجيل القادم إذا ما انتبهنا لتقوية أنفسنا من الداخل, لأن أية مفاوضات يقوم بتوقيعها الحكام العرب الآن لا يقدمون فيها إلا مزيدًا من التنازلات للجانب الإسرائيلي.
وأضاف: من الصعب أن نقول أن الرئيس الراحل أنور السادات أخرج إسرائيل من سيناء، لأنه إذا كان أخرجها من هناك فقد أدخلها مصر كلها بموجب الاتفاقية.
وانتقد معاهدة كامب ديفيد لأنها تسمح لإسرائيل في حال اعترضت على جملة في كتاب صدر في مصر, بينما لا نستطيع بيع القمح أو البترول إلا بموافقة إسرائيل إذا لم تكن هي بحاجة إليه.
وقال عمارة في احتفال أقامته نقابة الأطباء بذكرى الإسراء والمعراج "إذا لم تكن لنا قوة فلا وجود للحق، لأنه لابد للحق من قوة تحميه، لأن إسرائيل كلما قالت مفاوضات، كلما نهبت الأرض وهودتها، وكلما قمنا بالحوار مع الفاتيكان كلما زاد عداء الفاتيكان للإسلام".
ودلل بواقعتين يفصلهما ما يزيد قليلاً على قرن نصف القرن تعكسان حالة القوة التي كانت تعيشها الدولة الإسلامية في السابق وحالة الضعف الحالية، الأولى في عام 1836 في عهد محمد على باشا عندما كانت لنا قوة، وكان لنا جيش ضم الشام واليمن والسودان والصومال في دولة واحدة.
ففي تلك الأثناء، طلب اليهود في القدس تجديد كنيس يهودي، فكتبوا استرحام إلى محمد على باشا قالوا فيه بالحرف الواحد: "إن اليهود ليس لهم استناد إلى أحد وليست لهم إلا مراحم الدولة المصرية والأمر لسيدنا ولى النعم"، أما في عام 1998 قالوا لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو هناك أوسلو ومفاوضات ومواعيد، فقال ليست هناك مواعيد مقدسة نحن نعامل العرب كما نريد ونأخذ منهم ما نريد.
وطالب عمارة بضرورة تجميع طاقات الأمة الإسلامية وإمكاناتها الروحية والعقدية والتراثية والحضارية والمادية والاقتصادية لمواجهة ما اسماه بالمعركة الكبرى.
أما الداعية الإسلامي حازم أبو إسماعيل فقال إن هذا الوقت ليس بالوقت المناسب لحل مشكلة القدس طالما ظل الحكام العرب في هذه الحالة من الضعف، وأن عليهم أن يتركوها للجيل القادم إذا ما انتبهنا لتقوية أنفسنا من الداخل, لأن أية مفاوضات يقوم بتوقيعها الحكام العرب الآن لا يقدمون فيها إلا مزيدًا من التنازلات للجانب الإسرائيلي.
وأضاف: من الصعب أن نقول أن الرئيس الراحل أنور السادات أخرج إسرائيل من سيناء، لأنه إذا كان أخرجها من هناك فقد أدخلها مصر كلها بموجب الاتفاقية.
وانتقد معاهدة كامب ديفيد لأنها تسمح لإسرائيل في حال اعترضت على جملة في كتاب صدر في مصر, بينما لا نستطيع بيع القمح أو البترول إلا بموافقة إسرائيل إذا لم تكن هي بحاجة إليه.







